مدة بقاء الحشيش في الجسم إلى متى تبقى؟

على الرغم من أن الحشيش هو أقل المخدرات ضررًا، إلا أن مدة بقاء الحشيش تدوم أطول من معظم العقاقير الأخرى ؛ يتم استقلاب THC في الحشيش عندما يتم استقلابه وتوزيعه في الكبد على THC-COOH، والذي يستمر لفترة طويلة جدا في الجسم.

مدة بقاء الحشيش في الجسم

تدوم مدة بقاء الحشيش في الدم و الجسم بشكل عام لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، حيث تتراوح مدة البقاء في البول من سبعة إلى ثلاثين يومًا، ويبلغ مدة البقاء في الشعر إلى تسعين يومًا ؛ اللعاب هو أقل وقت، حيث قد يصل إلى اثنتي عشرة ساعة، ومدة الحشيش تبقى في الدم أسبوعين.

أظهرت دراسة جديدة أنه عند إجراء اختبار لتحديد مدة بقاء الحشيش في الدم والبول للمدخنين، فإن تأثير الحشيش يستمر لأكثر من أسبوعين بعد التوقف عن الاستخدام، في حين تتراوح هذه المدة لدى المتعاطين بصورة غير مستمرة ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام.

من الممكن تحديد ما إذا كان الشخص يستخدم الحشيش أم لا من خلال تحليل الدم أو البول أو الشعر أو اللعاب ؛ بعض هذه الاختبارات أكثر شيوعًا بسبب انخفاض تكلفة تحليل البول، ولكن الأكثر دقة هو تحليل الدم.

تشير دقة تحليل الحشيش في الدم، إلى توضيح نسبة ما إذا كان الفرد قد تعاطى الحشيش خلال 24-48 ساعة الأخيرة، و تنخفض مستويات المادة الفعالة (THC) في الحشيش بشكل كبير بعد مرور 48 ساعة، وغالبًا ما تتحول إلى نواتجها المكونة للأيض، لتظهر في شكلها الأصلي، وتستخدم تحليل الدم في حالات الحوادث التي تعقب استخدام الحشيش.

ما هي مدة بقاء الحشيش في الدم ؟

تتغير مدة بقاء الحشيش في كل جزء من أجزاء الجسم تبعا لعدة عوامل، وطول مدة بقاء الحشيش في الدم ليس بمقدار مدة بقائه في اللعاب أو البول أو الشعر، وهذه العوامل:

  • كمية التدخين، هل هي مستمرة أم أنها على فترات؟
  • كيفية استخدام المخدر، هل هو عن طريق التدخين أم عن طريق تناوله؟
  • هل يستخدم عقار آخر مع الحشيش؟
  • نوع الحشيش الذي يتم أخذه، هل هو حشيش اصطناعي أم حشيش طبيعي؟
  • كيف يعمل الجهاز الهضمي؟ يساعد عمله على هضم الحشيش، وسرعة التخلص منه في البول أو البراز.
  • طول ووزن وعمر وصحة الشخص بشكل عام.
  • البيئة المحيطة بالمتعاطى، هل يتعاطى هذا المخدر أيضًا؟

ما العلاقة بين جسم المدمن ومدة بقاء الحشيش في البول ؟

هناك عامل مهم آخر في بقاء مدة الحشيش في الدم، وهو الحالة الوظيفية للمدمن أو متعاطي المخدرات، حيث يؤثر ذلك على عمل وجود الحشيش في البول بسبب:

  • تؤثر الحالة الوظيفية لبعض الأعضاء الحيوية في الجسم على بقاء الحشيش في الجسم بشكل عام والبول بشكل خاص، ومن هذه الأعضاء الكلى أو الكبد والجهاز الهضمي والإخراج، إذا عمل هؤلاء الأعضاء بكفاءة فإن هذا سيزيل بلا شك الحشيش من البول أسرع.
  • كما لو كانت العلاقة المباشرة بين أعضاء الجسم والسموم من مخدر الحشيش.
  • يعد وزن الجسم أيضًا عاملاً حاسمًا في مدة بقاء الحشيش في البول أو في الجسم عمومًا، لأن الحشيش ومكوناته الكيميائية يختارون الخلايا الدهنية للتفاعل معهم والبقاء حتى يتم القضاء على هذه الخلايا عن طريق الإخراج أو بطرق أخرى.
  • لذلك المدمن السمين هو عامل سلبي في مدة بقاء الحشيش في الجسم، ولا يخرج من السموم إلا بصعوبة أكثر من الشخص الأقل وزنًا، وهنا تساعد ممارسة التمارين على تقليل مدة بقاء الحشيش في البول والجسم ككل.
  • وهناك عامل آخر هو عمر الفرد الذي أدمن الحشيش، يتم حساب العمر عند تحليل الدم أو البول ؛ وبالتالي، فإن مدة بقاء الحشيش تختلف من شخص لآخر حسب العمر.

كيفية التخلص من اثار الحشيش في الدم؟

نود أن نتحدث هنا عن كيفية تطهير الجسم من الحشيش واستعادة الحياة مرة أخرى، فقد يكون من الضروري زيارة مركز لعلاج الإدمان، فقد لا يلزم أن يكون كذلك بحيث يمكن تنقية الدم من تأثير الحشيش بواسطة:

  1. التعرق، عن طريق دخول الساونا مرتين في اليوم، صباحا ومساء.
  2. كثرة مياه الشرب والسوائل.
  3. تجنب تناول الأطعمة الدهنية لأنها تحتاج إلى مزيد من الهضم. كما تتركز مادة (THC) أيضًا في الخلايا الدهنية وسيبقى لفترة أطول حتى تنهار هذه الخلايا.
  4. ممارسة تمارين التخسيس، قيام الشخص بالتمارين الرياضية مثل السباحة وركوب الدراجات تساعدك على زيادة التعرق ؛ القضاء على وجود الحشيش في الدهون في الجسم.

بالطبع، يتبع الشخص الخطوات السابقة للتخلص من كمية الحشيش في جسده إذا لم يستطع استشارة طبيب متخصص ؛ تظهر العديد من الأعراض على الشخص المصمم على التوقف عن تعاطي القنب، مثل الرغبة في العودة مرة أخرى، والعصبية، والجنون، وأيضًا الاضطرابات ومشاكل النوم ؛ تتوج أعراض الانسحاب هذه ببعض المواد في اليوم الرابع وتظهر بقوة لدى النساء أكثر من الرجال.

×